إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، مايو 13، 2011

الإقتران الثاني




قُلِ اللَّـهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ





بالرجوع مرة ثانية للشجرة النعمانية" نسخة جامعة طوكيو"
لمولانا الأكبري سيدي محي الدين أبن عربي
ونظرا لعدم تحديده عمداً لماهية الإقتران و بين أي من الكواكب هو
فهذا يدعوني لتوسيع دائرة البحث عن الإقترانات المحتملة أثناء مقابلة المشترى كيوان
لعلنا نهتدي في بحثنا  لأقرب من هذا رشداً 
فهو يقول:


يا مصري لا تواخي القصري

فإنه غدار و غايته الفرار وعليه المدار
وهذا جميعه
حال الإقتران
والقمر في الدبران
ومقابلة المشترى كيوان
ترقب ذلك
****

                                                                                  
فإن كان الاقتران المقصود هو
اقتران المريخ بالزهرة فيكون في 22 مايو 2011
وإن كان اقتران الزهرة وعطارد فيكون في 15 أغسطس 2011
ومازال حتى الأن المشترى في مقابلة كيوان (زحل)



May 22, 2011
15:13:00
Venus
1°03' south of
Mars
22.7° West
August 15, 2011
23:17:56
Mercury
6°21' south of
Venus
1.3° West








أما القمر فيكون أكبر أقتراب له مع نجم الدبران
أول يونيو 2011

السبت، مايو 07، 2011

أَتَىٰ أَمْرُ اللَّـهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ


السلام عليكم
الموضوع أيها الإخوة ببساطة
أن الله سبحانه وتعالى
 بفضله وضع في طريقي مجموعة من القرائن بكل قوانين الإحصاء يصعب توافق حدوثها أو تكرارها مرة كل مليون سنة على أفضل تقدير


·      حاكم لمصر
·      خان الجميع
·      غدار
·      غايته الفرار 
·      لكن عليه المدار
·      عندما يكون زحل في مقابلة المشترى
·      و المريخ في اقتران مع المشترى
·      و القمر في أقرب موضع من نجم الدبران
·      و القائل لهذه البشرى أئمة صادقون

فرأيت أن عدم أثبات ما رأيت و توثيقه يضعني في مساءلة لتقصيري
وأن الأمانة تقتضي أن أضع أمام الجميع من ذوي العقول و الألباب ما وجدته مع كل
الشرح و الإيضاح الممكن
و ليضع كل مطلع على هذه القرائن نفسه مكاني متحرىاً الصواب ولينظر ماذا يرى أو ما هو فاعل؟

أما مكنون الحكمة الإلهية فلعل الله يظهره في الأيام القريبة القادمة بمشيئته سبحانه و تعالى .
أما المؤكد عندي هو أن هذه الفترة الزمنية يقيناً سوف تمثل تاريخاً فارقاً بين ما سبقها و ما بعدها وليس لنا إلا أن نتلوا قول المولى عز و جل .

سورة النحل
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

أَتَىٰ أَمْرُ اللَّـهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ
 ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١ ـ



 أما الصورة التالية فإني أضعها هنا للتوثيق فقط بلا تهافت للإثبات أي شئ ولكن قد يكون لها شيئاً من الصحة تثبته الأيام فيما بعد.
فقد وجدت هذا الخبر بعد ساعة و نصف من الميعاد الثاني المنتظر  وهو الخامس من مايو 2011 والجريدة هنا تورد نبأ لم تؤكد صحته لمحاولة هروب مبارك (الحاكم الغدار المذكور في المبشرات، تبعا لتقديري أو تصوري أو تخميني). وذلك في عدد الجريدة الصادر الجمعة 6 مايو 2011 النسخة الرقمية في تمام الساعة الواحدة و النصف صباحاً
وأني أضمنها هنا فقط تحسباً لمسحها من الموقع في المستقبل.

* * *

http://www.elkhamis.com/News-55608379.html

* * *
  أما هذه الصور فأخذت في الميعاد الأول المنتظر  وهو اليوم الثامن من أبريل عام 2011 و هو يوم الجمعة الذي خصص لإقامة محاكمة شعبية للرئيس الخائن المخلوع حسني مبارك في ميدان التحرير ومن ثم فقد تم التحفظ عليه للتحقيق معه في العديد من الجرائم بعد هذا اليوم.ـ



ترجمة الخبر:
      استطاعت الثورة المصرية بنجاح خلع الرئيس حسني مبارك من السلطة ، ولكن مبارك لا يزال في مصر تحت الإقامة الجبرية في القصر الرئاسي في منتجع بشرم الشيخ على البحر الأحمر. وقد قام الجيش  باعتقال مبارك رئيس أركانه السابق في اتهامات تتعلق بالفساد ولكن حتى الآن لم يقدم مبارك للمحاكمة.
لذلك، في القاهرة يوم الجمعة ، قرر عشرات الآلاف من المصريين تولي زمام الأمور بأيديهم ، وعقدوا محاكمة صورية لمبارك في ميدان التحرير. ووفقا لأسوشيتد برس، فقد أنشأ المتظاهرين قفص على المسرح ووضعوا داخله صور لمبارك وعائلته ومستشاريه المقربين، ثم قام أحد الناشطين بقراءة قائمة التهم الموجهة لهم بصوت عال و رددت معه الحشود شهادتها :
"نحن نشهد أن مبارك وعائلته والمقربين إليهم أفسدوا مصر سياسيا واقتصاديا وأنهم أفقروا الشعب وارتكبوا في حقه جرائم التعذيب والقتل "

وأفادت صحيفة "المصري اليومالمصرية في تقاريرها
بأن رئيس نادي قضاة الاسكندرية هو الذي ترأس  هذه المحاكمة.
في الصورة أعلاه ، أحد المتظاهرين يرتدي قناع مبارك و يأخذ مكانه وراء القضبان.
وكانت المظاهرة واحدة من أكبر المظاهرات منذ تخلي مبارك عن السلطة.

الأحد، مارس 13، 2011

نهاية مبارك ....................................... Mubarak's end





لتوثيق النبوءات المصرية
عبر التاريخ

(بشارات الأول من مايو)



بسم الله




قال الله تعالى لسيدنا موسى في التوراة:


(اذهب إلى فرعون فإني سأقسى قلبه وأمنعه عن الإيمان لأظهر آياتي وعجائبي بمصر)




* * *

     

مقتطفات من أبيات
  
للإمام المجدد

السيد محمد ماضي أبو العزائم

أملاها رضي الله عنه
في الفترة ما بين  (1922 -1937)
بغرض نصح الأمة ليبشرها بما في مستقبلها فتعرف ما لها وما عليها تجاه الله ورسوله
ولتفهم الحكمة الإلهية فيما تبتلى به من ابتلاءات


* * *




تَقُــومُ القِيَامَةُ بِعْـــــد نَــــوْمٍ مُثبــــــطٍ
............
بِأَسْرَارِ تَقْـــــــدِيرِ لِرفــــــــعةِ أَقْـــــــــــدَارِ
تَـمــــر المَـــلاحِمُ والعُقُــــولُ عَــمِيَّةً
............
وَقَدْ بُيَّنَـــــــتْ فِي صــحةِ التـذْكَارِ
رَوَاهــــا الأئِمـــة باتصـــالٍ وَحُــــجَّةٍ
............
ولكـــــــــــنا نَلْـــــــــــهُو مَعَ الســــــــــــمَّار
* * *
مصر فيها العجيب موت حياة
تبلغ القصد بعد طول التجارب
* * *
أَيْقَـــظَ الشَـــــــــرْقَ ظــــــــلامٌ كَالِحٌ
............
بَعْدَ نَوْمِ الشــــرقِ فِي لهوٍ ولعـبِ
خَـــلَّ مِصـــــرَ فـــــإنَّ فِرقَتــــها لَهَـــا
............
يَجْمَـعُ الكُــلَّ ضِـــــياءٌ بَعْــدَ تَـــوْبِ






* * *

فِيكِ يَا مِصْرُ عَجَائِبُ جَمَّـــــــةٌ
مِصْرُ فِيهَا شُعْـبَةٌ تَبْغِي الرَّدَي
..........
..........
تَقْتَضِي التنكيلَ مِنْ بَعدِ اللَّعَانْ
أَلْسُنُ الســـــوءِ لَهُمْ يَـــــومَ الهَـــــــوَانْ

* * *


يا بَنِي الشرقِ والخطوبُ جِسَامٌ
........
بالقــــرآنِ الكــــرِيمِ رَفْــــعُ المَقَامِ
جَــــــــــدَّدُوا عَهْـــدَكُــــــمْ وللهِ فِــــــــــــــرُّوا
........
يَتَجَــــــــــلــــــَّي بنــــــــــــورِه الإِعْــــــظَامِ
آل مِصرَ غَرْسُ حَنْظَل فِي الأرضِ
........
مَعَ المَيلِ يَهْــــــوِي إلي الأسْقَامِ
قَــــــــد غرِســــــــتمُ ذُلاًّ يـــــــدوم وَعَـــارًا
........
يُسْلَبُ المالُ مِنْكُمُو بِانْسِجَامِ
قَـــــــدْ تَفَرّقْتُــــــمُو عِـــــــزِينَ وَبِعْـــــــــــتُمْ
........
دِينَكُمْ والفَــــــــــخَارَ بالأوهـــــــــامِ
فادْفَعُوا الشَّـــــــرَّ عَنْكُـــــــــــمو باتحادٍ
........
أجْمِعُوا أَمْرَكَـــمْ بَعـــــــــــزِمِ الوئامِ
جَدَّدُوا الصَــــــــفْوَ واتركـــــــوا أَحْــــزَاباً
........
قَدْ أَهاَنَـتْ مَنْ فَــــــرَّقُوا بِانتـــظامِ


* * * 

لقد قمت بإنشاء هذه صفحة منذ عام 2005 بغرض التوثيق لحدث مهم أشار له كبار أئمة المسلمين على مدى التاريخ وقد قاموا بتحديد زمنه ثم قاموا بتشفيره بطرقهم الخاصة أسوة برفع الجدار كما في سورة الكهف إلى أن يأتي زمن هدمه.

والحدث وهو نهاية حكم أخر فرعون بمصر و أعوانه و قد هداني الله لاستخراج زمنه المتوقع منذ عام 2009 فوضعت صورة لخريطة السماء لتحديد التوقيت و تركتها مبهمة إلى أن يحين وقتها.
أما و قد أقترب موعدها أنشاء الله فرأيت أن واجب الوقت هو أنشاء صفحة للتوضيح ما تم أبهامه
و أعتقد أن ذكر توقيت بعض الأحداث المستقبلية الهامة ثم تشفيرها و إلغازها إلى وقت معلوم كان أحد أغراض الأئمة للدلالة و البرهان للبشر كافة على صدق علومهم الوهبية اللدنية فتكون تلك الآيات و البراهين آيات هادية لأولي الألباب منهم لحسن الإتباع وليس بغرض الاستعلاء والزهو أو الخيلاء عليهم أو حتى تعجيزهم بألغاز و أحاجي مستحيلة الحل.ـ
وهنا يجب التنويه لقضية منطقية هامة وهي:

أن كنت أخطأت في تفسيري أو توقعي و تخميني
فأنا فقط ببساطه مخطئ وهم صادقين
أما أن كان ما بدا لي حق و صواب بفضل الله
فهذا دليل للبشر على صدق الأئمة ووجوب أتباع هديهم
وأني فقط وضعت هنا كل ما وجدته من دلائل و مؤشرات
لأجل أن يشترك معي الآخرين فيحكموا عقولهم في كل هذه القرائن
ولينظروا 
 ماذا يروا ؟

قال تعالى:

" ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ مَن يَهْدِ اللَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا"

* * *

Add caption



أول موعد لتحقق هذه الخريطة الفلكية هو:ـ
اليوم الثامن من شهر أبريل سنة 2011
وجدت هذا بعد الإطلاع على الإشارات الجفرية المثبته في كتاب
الشجرة النعمانية" نسخة جامعة طوكيو"
لمولانا الأكبري سيدي محي الدين أبن عربي
فهو يقول:

يا مصري لا تواخي القصري

فإنه غدار و غايته الفرار وعليه المدار
وهذا جميعه
حال الإقتران
والقمر في الدبران
ومقابلة المشترى كيوان
ترقب ذلك
****



Manuscript "Shajara al-nu'māniyya" ‘the tree of gifts’
by master Mohyeldin Ibn
Arabi, ‘Tokyo university edition

من مخطوطة" الشجرة النعمانية"
لسيدي محي الدين أبن عربي

نسخة معهد الدراسات الشرقية بجامعة طوكيو

*****


و هي الحالة المتحققة هنا كاملة في هذه الخريطة الفلكية المتولدة بواسطة الحاسب

مقابلة زحل (كيوان بالفارسي) مع المشترى و المقابلة في الغالب لتعين التوقيت بشكل عام لأنهما يظلا في حالة المقابلة لمدة طويلة نظرا لإتساع مدارهما حول الشمس و بطئ سيرهما
أما التعين الدقيق للموعد فيحدده عنصرين مهمين
1- زمن أقرب موضع للقمر مع نجم الدبران. وسوف يتحقق مرتين في أقل من شهر
الأولى في الساعة العاشرة صباحا في اليوم الثامن من أبريل عام 2011.
والثانية في اليوم الخامس من شهر مايو عام 2011. وهي الأقرب للقِران المنتظر بين المريخ و المشترى



2- القِران بين الكواكب لأنها تكون مثل الكسوف و الخسوف زمنها محدد جدا وقد وجدت أن أقرب قِران لكواكب من مجموعتنا الشمسية هو القِران بين المريخ و المشترى وتوقيت حدوثه الدقيق هو
اليوم الأول من مايو عام 2011 الساعة 11:04:55 صباحا بالتوقيت العالمي الموحد



May 12011
UTC 11:04:55
Mars
24' north of
Jupiter
18.2°


وهذا يوحي بأنه أن كان حسني مبارك هو المقصود بالقصري (الحاكم - صاحب قصر الحكم)

فقد يكون الثامن من أبريل هو البداية الفعلية لمرحلة القبض عليه و الأول من مايو ميعاد القران الفعلي للمريخ مع المشترى هو زمن  شروعه في الإعداد للهرب أو القبض عليه أو تنفيذ الحكم فيه أو موته فعلياً و ذلك بحد أقصى الخامس من مايو ميعاد أقتراب القمر من نجم الدبران للمرة الثانية  إن شاء الله المقيت العزيز الحكيم .ـ

( أَتَىٰ أَمْرُ اللَّـهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ )

هذا ما وجدته من جهة مولانا أبن عربي






يمكن بالضغط على الفيديو في الركن اليمين السفلي
 مشاهدة الفيلم بوضوح على موقع اليوتيوب
ويمكن كذلك أيقاف الفيديو لقراءة زمن أقرب أقتراب للقمر من نجم الدبران

* * *
أما ما وجدته في علوم مولانا الأمام المجدد
السيد محمد ماضي أبو العزائم
فهو يكاد يكون متقاطع مع الموعد المحدد عند مولانا أبن عربي و ذلك لتوحد الاشتراك في ذات الموضوع وهو:
محاولة الهروب للحاكم الخائن بلا طائل فتدورعليه الدوائر ويبوء بالخزي والذل على ترب بلاده في هوان.
فهو يقول:ـ


دوْرَةُ المَرّيِخِ تحــــــــــت المشْـــــــــــتَري ................ مُشْتَرَي الدَوْرَةِ في كلِ مَكَانْ
في ربَي مِصْــــــــــرَ غيـــــــــــــــوبٌ جَـــــــــــمّةٌ ................ أَنْبَأَتْ بِالذُل مَنْ للجمعِ خَانْ
في الأوَاسِــــــــــطِ في السواحلِ نشوةٌ ................ تُلْبِسُ الظُلاّم خِزْياً فِي هـــوانْ


* * *
ملحوظة :(قد يكون في الأبيات السابقة بشرى أيضا
فليبيا و تونس و مصر دول ساحلية
وكلمة الظُلام هي جمع ظالم و قد تكون النشوة هنا نشوة النصر بالقبض على الحكام الخونة و أعوانهم)
* * *




* * *

Mubarak's end


This is an astronomical situation describing the juxtaposition of Saturn and Jupiter with the moon in the aldebaran constellation.


The nearest time that this situation occurs is the eighth day of April 2011. I found this described in the book titled "Shajara al-nu'māniyya" ‘the tree of gifts’ by Master
Muhyiddin Ibn 'Arabi 1165 -1240AD , Tokyo university edition’, in which he says:

O Egyptian befriend not the dweller of the palace


For he is a knave who plans to flee ..But he will not succeed.

And this all at the time of Conjunction ( I Guss it is the Conjunction between Mars and Jupiter )


When the moon is in Aldebaran


And Jupiter and Saturn are opposed
And so await
* * *
The suggestion here is that the eighth of April maybe the actual beginning of Mubarak's end (the palace dweller)
and the 1st to the 5thof May will be the day of his trial or his actual end
Master Abulazayem also discusses this. A time he describes is similar to that descubed by Master Ibnarabi which is the attempted flight of the treacherous ruler which ends in failure and scorn.
Master Abulazayem says at Wednesday 18 April1937 AD :
The orbit of Mars below Jupiter …..Jupiter's orbit everywhere
In the hills /land of Egypt,
secrets, plentiful, give fruit and scorn, he who betrayed the masses
In the heartlands, on the shores, an overwhelming joy that encompasses the oppressors with scorn and degradation

* * *

Manuscript "Shajara al-nu'māniyya" ‘the tree of gifts’
by master Mohyeldin Ibn
Arabi, ‘Tokyo university edition

مخطوطة" الشجرة النعمانية"
لسيدي محي الدين أبن عربي

نسخة معهد الدراسات الشرقية بجامعة طوكيو


* * *

لغز الشجرة النعمانية



**************************



من مقالة للامام السيد محمد ماضى أبو العزائم نشرت فى 
مجلة المدينة المنورة العدد الثامن والتاسع – لغرة جمادى الثانى سنة 1338 هـ
 ـ
21   فبراير 1920




الإمام محمد ماضي أبو العزائم ينبئ الأمة و يبشرها بما في مستقبلها لتعرف ما لها وما عليها تجاه الله ورسوله ولتفهم الحكمة الإلهية فيما تبتلى به من إبتلأت
فها هنا واقعنا و مستقبلنا لمن يريد الفهم و التبصر .ـ
"إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ "
وأنظروا معي ها هنا بعين البصيرة فستجدوا أن الإمام يحدثنا عن واقع الثورات التي نعايشها الأن في مصر وسائر دول العالم المظلوم والمحروم أهلها موضحاً لنا أن ما يحدث وما سوف يحدث ما هو إلا حتمية آلهية من سنن الله في الوجود ليفهم المستضعفون و المحرومون ما عليهم من واجبات لله في أنفسهم وليتعظ الطغاة ويرتدع أتباعهم عبدة الطاغوت قبل الحسرة والندم حيث لا ينفعا.
 


* * *

يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم

في مقالة له بمجلة المدينة المنورة السنة 10 العدد 14-15، 24
نوفمبر ، 3 ديسمبر 1937


وكم من آية فى فرعون وقومه، من حين مبعث سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام، إليهم، بل قبل مبعثه إلى حين إغراقهم، لولا معاصيهم وكفرهم لم تظهر تلك الآيات والعجائب، وفي التوراة أن الله تعالى قال لموسى عليه الصلاة والسلام:


 

 (اذهب إلى فرعون فإنى سأقسى قلبه وأمنعه عن الإيمان لأظهر آياتى وعجائبي بمصر)


 



**************************


للحكيم تحوت
(هرمس ثلاثي العظمة)
أقدم نبوءة مصرية







يصف هرمس فى هذا المتن طبيعة الحكمة الخالصة، وينعى فقدانها التام لأجيال المستقبل.- ليست الحكمة التى يدعو إليها هرمس مجرد رياضة ذهنية، ولكنها تركيز العقل على التأمل العميق فى ( آتوم ) وهو اسم مصرى قديم للإله الواحد، وهذه الحكمة البحتة تستهدف التعالى على مجرد الآراء، بحيث يباشر الإنسان عقل الكون، ويستخدم عقله الصغير- عطية الإله- كى يعرف العقل الأعظم الذى خلق الكون وحفظه فى نظام بديع. والحكمة الروحية عند هرمس لا تتعارض مع العلوم كما هو الحال فى زماننا هذا، فطالب الحكمة الروحية يدرس العلوم لوجه الإله، يملؤه جلال رهبة الخالق عندما يفهم أسرار الحياة الطبيعية، ويعجب بنظام الكون المكتمل كما لو كان ينصت إلى سيمفونية عظيمة، يأتلف فيها كل لحن بكل الألحان بِبَرَاعَة، مؤلفة تناسقًا بديعًا.
إلا أن هرمس يتنبأ بأن هذه الحكمة الروحية سوف تشوش وتفقد فى يوم ما، يأتينا حديثه من أغوار الزمان المنصرم ليصف المحنة التى نعانيها اليوم، فقد أزاحت تعاليم مثقفين أذكياء بالحكمة الخالصة دون فهم صوفى للحياة، وتوقف الناس عن مشاهدة الكون كمصدر للعجب، ولم يعودوا يقدسونه كعمل للإله، وقد أطاح العلم بالحكمة الخالصة باعتبارها خرافة بدائية، واعتبر دين المصريين دينًا ميتًا ومجرد إضافة صغيرة على أعمال التنقيب الأثرى، ويتنبأ هرمس بأن مصر التى كانت مقرًا للروحانية سوف تصبح خاوية قد هجرتها الكائنات الإلهية.
وحدبًا على أجيال المستقبل يكتب هرمس حكمته فى متون، ويأمر بإخفائها،
إنها قنبلة موقوتة تفجر الحقيقة، رأتها بصيرة هرمس انتظارًا لفرصة توقظ فيها أجيال المستقبل التائهة الحائرة فى الحياة مثلنا.
" الحكمة الخالصة هى الجهد الروحى فى القفل المستمر للوصول إلى معرفة الإله الواحد آتوم.
لكن سيأتى زمان لا يطلب فيه أحد بذل جهد فى الحكمة بطهارة قلب ووعى (7).
إن أولئك الذين يحملون الضغينة فى نفوسهم سوف يحاولون منع الناس من اكتشاف هبة الخلود التى لا تقدر بثمن.
فالحكمة ستصير غامضة مغلفةً بصعوبة الفهم وستفسدها النظريات الوهمية، ويسوف تشتبك فى حيل العلوم المحيرة كالرياضة والموسيقى والهندسة.
إن دارس الحكمة الخالصة هو دارس لكل العلوم لا كنظريات مهوّمة، بل كولاء لآتوم، إذ إن تلك العلوم تكشف عن عالم كامل النظام بقوة الأرقام، فقياس أعماق البحار، وقوة النيران، وضخامة أجرام الطبيعة: تذكى الرهبة أمام إبداع الخالق وحكمته.
إن أسرار الموسيقى تشهد على مقدرة لا حد لها للصانع المتعالى، الذى نظم- فى جمال- كل تلك الأصوات المتنوعة فى وحدة شاملة، مفعمة بنغم جذاب.
حب طاهر لآتوم يؤيده فكرٌ وتوحد قلب، وإتباع الخير الذى يريده، هو الحكمة التى لا تلوثها الأهواء الدنيئة أو الآراء الفارغة.
غير إنى أتوقع أن يأتى فى قادم الزمان متكلمة أذكياء، غايتهم خداع عقول الناس لإبعادهم عن الحكمة النقية (8).
وفى تعاليمهم سوف يدّعون أن إخلاصنا المقدس كان بلا جدوى، وأن تقوى القلب وعبادة آتوم التى يرفعها إليه المصريون ليستا سوى جهد ضائع.
مصر صورة للسماوات ويسكن الكون كله هنا فى قدس معبدها.
لكن الإله سوف يهجرها، ويعود إلى السماء، ويرتحل من هذا البلد الذى كان مقرًا للروحانية. ستصبح مصر مهجورة، موحشة، محرومة من وجود الإله، يحتلها الدخلاء
سيتنكرون لتقاليدنا المقدسة.
- إن هذا البلد الزاخر بالمعابد والأضرحة، سيضحى مليئًا بالجثث والمآتم.
والنيل المقدس سوف تخضّبه الدماء، وستفيض مياهه محملة بالقيح.
هل يحملك ذلك على البكاء؟
بل سيتبع ذلك ما هو أنكى.
فهذه البلاد التى علمت الروحانية لكل الكائنات الإنسانية، وأحبت الإله حباً
عارم فتفضل بالإقامة فى أرضها، هذه البلاد ستتفوق على الجميع فى العنف. سيتجاوز عدد الموتى الأحياء وعدد الذين اختفوا من على وجه الأرض، وسيُعرف المصريون بلغتهم فقط،. أما أعمالهم فلن تختلف عن أعمال الأجناس الأخرى.
آه يا مصر!
لن يبقى من دينك شيء سوى لغو فارغ، ولن يلقى تصديقًا حتى من أبنائِك أنت نفسك.
لن يبقى شيء يروى عن حكمتك إلا على شواهد القبور القديمة. سيتعب الناس من الحياة، ويكفون عن رؤية الكون كشئ جدير بالعجب المقدس.
ولسوف تصبح الروحانية، التى هى أعظم بركات الإله مهددة بالفناء، وعبئًا ثقيلاً يثير احتقار الغير.
ولن يكون العالم جديرًا بالحب كمعجزة من خلق آتوم، ولا كشاهد عظيم على فضله الأصيل، ولا كوسيلة للإرادة الربانية التى تذكى فى مشاهدها الإجلال والحمد. ستضحى مصر أرملة.
فكل صوت مقدس سيجبر على الصمت.
وتفضّل الظلمة على النور، ولن ترتفع عين إلى السماء.
سيدمغ الصالح بالبلاهة، وسيكرم الفاسق كأنه حكيم.
وسينظر إلى الأحمق كأنه شجاع، وسيعتبر الفاسد من أهل الخير (9).
تصبح معرفة الروح الخالدة عرضة للسخرية والإنكار، ولا تُسمع ولا تُصدق كلمات تبجيل وثناء تتجه إلى السماء.
** ولكن عندما تنزل كل هذه النوازل يا آسكلبيوس (*) فإن الله: المعلم الرحيم, الأول قبل كل بداية, خالق أول كائن (مخلوق) مقدس ظهر فى الوجود, سوف يقضى بأن تمر هذه البلايا وتنتهى, ويبدل مشيئته نحو الخير.
سوف يدعو الله كل الذين ضلوا عن هداه للعودة إلى الطريق المستقيم بعد أن يطهر العالم من الشر, وهاهو ذا تارة يزيل العالم بالفيضانات الجبارة, أو يحرقه بالنيران المستعرة تارة أخرى أو يقطع أوصاله بالحرب والطاعون.
وهكذا يعيد الله العالم إلى سيرته الأولى, فيستحق الكون من جديد أن يكون مثاراً للتقديس و التأمل والتبجيل, فالله الخالق والمعيد, أعاد خلق ما هدم بأبدع مما كان, سوف ترتفع إليه أصوات المؤمنين به فى تلك الأيام بالتسبيح والدعاء.
وهكذا يعيد الله خلق الكون من جديد فى أبدع صورة........ يخلقه من جديد من كل ما هو خير وحق, و يقضى بعظمته وجبروته بأن تعود الطبيعة إلى رونقها السابق, هكذا قضى الله وهكذا قضت مشيئته الأبدية.
فالله ليس له بداية, وهو دائما على ما هو عليه, فهو الآن على ما كان عليه رغم أنه بلا بداية ...... فالله وجود حق, و الوجود الحق لا يسعى إلا للخير. **
لقد كنت الشاهد من خلال العقل الواعى على ما خفى فى السماء، وبالتأمل وصلت
إلى معرفة الحقيقة، وصببتها فى هذه المتون.
ها أنا ذا هرمس العظيم ثلاثًا، أول إنسان وصل إلى جماع المعرفة، سجلتُ
فى هذه المتون أسرار الإله فى رموز خفية، بحروف مصرية مقدسة، فى أمشاق على هذه الصخور، وأخفيتها لعالم المستقبل، الذى سوف يحاول الإنسان فيه البحث عن حكمتنا المقدسة. "
(7) "يتولى السفهاء ويقضى الجُهال "حديث شريف، (الجامع الصغير) السيوطى.
(8) "ولكن كان فى الشعب أنبياء كتبة كما سيكون فيكم أيضا معلمين كتبة" رسالة بطرس الرسول الثانية" إصحاح 2، 1
(9) " ليأتين على الناس زمان يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب، ويوْتمن الخؤون، ويشهد المرءولم يستشهد، ويحلف وإن لم يستحلف، ويكون أيسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع لا يؤمن بالله ورسوله" حديث شريف (الجامع الصغير) السيوطى.
المصدر : ( متون هرمس ) حكمة الفراعنة المفقودة
تأليف: تيموثى فريك  بيتر غاندى . ترجمة : عمر الفاروق عمر . إصدار المجلس الأعلى للثقافة  القاهرة
** ترجم هذا المقطع أ. عبد الفتاح عبد البارى
***********************************
تنويه
إن كان ما بدا لي تخميناً وظناً
فالظن لا يغني عن الحق شيئاً
أما إن جعله الله حقاً بفضله
فليس بعد الحق إلا الضلال
فالحق أحق أن يتبع

و ما قولي إلا



"عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ"

أو
"عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَـٰذَا رَشَدًا"


"مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّـهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ"

*****************************************************************************************************







Thoth's Prophecy of Egypt

- As Transmitted Through The Hermetica –





a fragment from Asclepius III, one of the 17-20 distinct documents said to comprise the Hermetica which are defined, by the editor and translator Walter Scott, as those Greek and Latin writings which contain religious or philosophical teachings ascribed to Hermes Trismegistus.




Background


This fragment was published in the book "Hermetica", edited and translated by Walter Scott in 1924; reprinted by Shambhala Publications, 1993. Scott was a classical scholar who studied the Hermetica through much of his lifetime. Scott's translations provide material which is not included in the "Corpus Hermeticum". The Corpus Hermeticum comprises a collection which was translated into Latin during the 14th century as a single body of work. Scott translated this material along with what he considered to be the best of other documents, ignoring material which he considered to be rubbish - namely, the alchemical material, which comprises a large body of additional material. Ah, the hubris of classics professors!

Scott extensively discusses the historical origins of the documents and provides a fascinating account of the likely historical survival route of the documents he translated. Scott traces the survival of the Hermetica to pagan circles in Syria and Mesopotamia who never had to endure the Imperial Christian Fascist suppressions of the Romans, and who escaped Muslim persecution for a few hundred years by the artful device of becoming or inventing themselves as Sabians, a religious group named in the book of the Koran (hence deserving of respect by Muslims as "people of the book"). Eventually their documents ended up in Constantinople from whence it surfaced in Venice at the beginning of the Renaissance, no doubt driven out by the sack of Constantinople at the hands of christian Nordic brigands in the 13th century and by successive conquests and plundering of Turkey thereafter.

Scott presents his composite of how the classical teachers and scholars of antiquity (circa the first two centuries of Imperial Rome) would have described Hermes:



"Hermes was a man like you and me - a man who lived in Egypt a very long time ago, in the time of King Ammon. But he was a man who attained to gnosis (that is to say, knowledge of God, but a kind of knowledge that involves union with God; and he was the first and greatest teacher of gnosis. He died, as other men die, and after death he became a god - just as you and I also, if we attain to gnosis, will become gods after our deaths. But in the dialogues which I and others like me write, and in which we make Hermes speak as teacher, we represent him as talking to his pupils at the time when he was living on earth; and at that time he was a man."- p. 6




From Scott's review, it would seem that the Hermetic tradition is expressed well by Flussas (Francois Foix de Candalle) in the 15th century. Among the Hermetics, Hermes has always been said to have the revealed knowledge of God prior to Jesus, prior to Moses and all of the Hebrew prophets, hence to have been even closer in some sense to the divine revelation of God, and definitely much more knowledgeable than the Hebrews. "The classical scholars inferred that Pythagoras and Plato got their wisdom from the priests of Egypt, and the priest of Egypt got it from their sacred books, which were the books of Thoth....which were secretly held, not available to outsiders." -p. 4


With this high esteem for this body of thought, it should not surprise us, accordingly, to find hermetic philosophical influences in the christian literature which was consolidated by the Latin scholars of Imperial Rome and established by them as the "new testament" corpus for presenting the new imperial religious dogmas. Indeed, the harmony of certain aspects of the hermetic doctrine with christianity induced the early Renaissance christians to translate the hermetic material which apparently migrated into Venice during the 14th century.


Scott has difficulty attributing the source to the Egyptians, thus he considers that the documents which he has translated to date from about 300 AD. He calls them Greek, but does recognize the uniquely Egyptian doctrines which form the structural basis of the lessons:




"God is self-generated; that God is hidden; that God is nameless; and yet innumerably-named; that God is bisexual; that God is life and the source or author of all life, etc..." -p. 4




Scott chooses to see this as a small Egyptian content, but in this way, Scott falls to the same error of euro-centric provincialism which was endemic to his contemporaries and is still practiced to an amazing extent by late 20th century academics. This small Egyptian content (which had been around for at least 2500 years before the Greeks began to write their literature) provides a major portion of the structural basis of the Hermetic doctrine, the essence of the principles from which all of the teachings, as the necessary logical implications, must follow. Every discussion of specific examples by Hermes in the various documents makes reference to Egyptian things, or to things PRIOR to Egypt. Every document of the Hermetica is drenched with references to life along the Nile. It would be better to recognize the STYLE of the Hermetica as essentially Greek, the teachings as essentially Egyptian.


Scott reports honestly that the classical scholars and the early Renaissance scholars attributed the Platonism of the Hermetica to the Hermetica, in other worlds, that Plato got his philosophy from the Hermetica. But Scott attempts to argue the opposite, seeing the Hermetica as a pagan religious doctrine based on the philosophical outlook of the Greeks as expressed by Plato.


I would rather take the lead of Flinders Petrie, a well noted archeologist and founding father of egyptology, who dated the Hermetica to the era 500-200 BC, considering them to be essentially Greek translations of Egyptian philosophical compositions. To summarize the entire story, it is likely that the Hermetica is a tiny surviving portion of the flood of knowledge created by the Hellenics as they vigorously copied all things Egyptian into the Greek language. They were able to do so, apparently freely, after the collapse of the Pharaonic state and the conquest of Egypt by the Assyrians and the Persians. The Greeks at this time no doubt provided safe-havens for Egyptians, especially for Egyptian materials on the lam from Mesopotamian "conquistadores", who showed about as much respect for Egypt's past as the Spanish demonstrated for the Aztecs and Mayans. During the pan-Hellenic era after Alexander's conquest, Egypt's Greek rulers restored the Egyptian past in many vital ways, including elaborate restoration and maintenance of the temple system. Under their care, the center of Greek Hermetic activity was no doubt in Alexandria, from whence it spread in many directions throughout the Mediterranean world. But apparently the only material which survived the dark ages of the Imperial Christian Fascism of Rome was outside the empire, in Mesopotamia, or in Syria, where the Romans feared to upset the populace with an Imperial Christian Fascist Inquisition.


From there it may have migrated to Constantinople. It was eventually brought to Venice, quite possibly along with the Jewish refugees who imported the ceramic, metal, and glass arts from Syria, Turkey, and Lebanon which became the material basis of the early Renaissance in Northern Italy. The rest is Western publishing history, or in the silent traditions and activities of the secret societies.




Asclepius III - A Fragment


Scott translated ASCLEPIUS from Latin documents by Apuleius. The Greek original has been lost. Acclepius III, in which is found the Hermetic prophecy, is an exposition on the nature of cosmology and hence, on the nature of God, time, the cycles of life, the nature of the world, destiny, etc. A prophecy of Egypt emerges, given mainly as an example through which to express certain philosophical percepts. What follows now is a small fragment from Asclepius III which contains the prophecy:


Trismegistus:

Do you not know, Asclepius, that Egypt is an image of heaven, or, to speak more exactly, in Egypt all the operations of the powers which rule and work in heaven have been transferred to earth below?




Nay, it should rather be said that the whole Kosmos dwells in this our land as in its sanctuary. And yet, since it is fitting that wise men should have knowledge of all events before they come to pass, you must not be left in ignorance of this: there will come a time when it will be seen that in vain have the Egyptians honoured the deity with heartfelt piety and assiduous service; and all our holy worship will be found bootless and ineffectual. For the gods will return from earth to heaven; Egypt will be forsaken, and the land which was once the home of religion will be left desolate, bereft of the presence of its deities.

This land and region will be filled with foreigners; not only will men neglect the service of the gods, but ... ; and Egypt will be occupied by Scythians or Indians or by some such race from the barbarian countries thereabout. In that day will our most holy land, this land of shrines and temples, be filled with funerals and corpses. To thee, most holy Nile, I cry, to thee I foretell that which shall be; swollen with torrents of blood, thou wilt rise to the level of thy banks, and thy sacred waves will be not only stained, but utterly fouled with gore.

Do you weep at this, Asclepius? There is worse to come; Egypt herself will have yet more to suffer; she will fall into a far more piteous plight, and will be infected with yet more, grievous plagues; and this land, which once was holy, a land which loved the gods, and wherein alone, in reward for her devotion, the gods deigned to sojourn upon earth, a land which was the teacher of mankind in holiness and piety, this land will go beyond all in cruel deeds. The dead will far outnumber the living; and the survivors will be known for Egyptians by their tongue alone, but in their actions they will seem to be men of another race.

0 Egypt, Egypt, of thy religion nothing will remain but an empty tale, which thine own children in time to come will not believe; nothing will be left but graven words, and only the stones will tell of thy piety. And in that day men will be weary of life, and they will cease to think the universe worthy of reverent wonder and of worship. And so religion, the greatest of all blessings, for there is nothing, nor has been, nor ever shall be, that can be deemed a greater boon, will be threatened with destruction; men will think it a burden, and will come to scorn it. They will no longer love this world around us, this incomparable work of God, this glorious structure which he has built, this sum of good made up of things of many diverse forms, this instrument whereby the will of God operates in that which be has made, ungrudgingly favouring man's welfare, this combination and accumulation of all the manifold things that can call forth the veneration, praise, and love of the beholder.

Darkness will be preferred to light, and death will be thought more profitable than life; no one will raise his eyes to heaven ; the pious will be deemed insane, and the impious wise; the madman will be thought a brave man, and the wicked will be esteemed as good. As to the soul, and the belief that it is immortal by nature, or may hope to attain to immortality, as I have taught you, all this they will mock at, and will even persuade themselves that it is false., No word of reverence or piety, no utterance worthy of heaven and of the gods of heaven, will be heard or believed.

And so the gods will depart from mankind, a grievous thing!, and only evil angels will remain, who will mingle with men, and drive the poor wretches by main force into all manner of reckless crime, into wars, and robberies, and frauds, and all things hostile to the nature of the soul. Then will the earth no longer stand unshaken, and the sea will bear no ships; heaven will not support the stars in their orbits, nor will the stars pursue their constant course in heaven; all voices of the gods will of necessity be silenced and dumb; the fruits of the earth will rot; the soil will turn barren, and the very air will sicken in sullen stagnation. After this manner will old age come upon the world. Religion will be no more; all things will be disordered and awry; all good will disappear.




But when all this has befallen, Asclepius, then the Master and Father, God, the first before all, the maker of that god who first came into being, will look on that which has come to pass, and will stay the disorder by the counterworking of his will, which is the good. He will call back to the right path those who have gone astray; he will cleanse the world from evil, now washing it away with waterfloods, now burning it out with fiercest fire, or again expelling it by war and pestilence. And thus he will bring back his world to its former aspect, so that the Kosmos will once more be deemed worthy of worship and wondering reverence, and God, the maker and restorer of the mighty fabric, will be adored by the men of that day with unceasing hymns of praise and blessing. Such is the new birth of the Kosmos; it is a making again of all things good, a holy and awe-striking restoration of all nature; and it is wrought in the process of time by the eternal will of God. For Gods will has no beginning; it is ever the same, and as it now is, even so it has ever been, without beginning. For it is the very being of God to purpose good.



Note: The remainder is a philosophical treatise which is highly interesting. It sets forth in high literary form the ancient cosmology of the universe as an endless return of of cycles. Destiny, prophecy, and desire are all clearly related in this cosmic wheel of necessity.



Asclepius:


Is will then, Trismegistus, summed up in purpose?


Trismegistus:


Will, Asclepius, issues from purpose; and from will issues each several acts of will. Not without effect does God will a thing, for he is fully supplied with all things; and all things that he wills are good. He has all things which he wills, and wills the things which he has; and all that he purposes and wills is good.


Such is God. The Kosmos is Gods image; and since God is good, the Kosmos also is good.


Asclepius:


Do you say, Trismegistus, that the Kosmos is good?


Trismegistus:


Yes, Asclepius; and I will show you that it is so. God dispenses and distributes goods, namely, sense, soul, and life, to all kinds of beings in the Kosmos; and in like manner, the Kosmos gives and supplies all things which seem good to mortals, namely, the succession of births in time, the formation, growth, and ripening of the fruits of the earth, and the like. For you must deem the Kosmos a second god, Asclepius, a god who governs all living things, both those which have souls and those which are soulless. For if the Kosmos has been and is and will be a living and ever-living being, nothing in the Kosmos is mortal. It is the everlasting life of each of its several parts that makes the Kosmos what it is; and seeing that the Kosmos is ever one, and is a living and ever-living being, mortality can have no place in it. It must therefore be filled with life, and with eternal life, if it needs must live for ever.


It is God then that everlastingly governs all the sources of life in the Kosmos; he is the eternal dispenser of life itself. But when life has once been dispensed to all the (intracosmic) sources of life, the supply of it is maintained in accordance with eternal law; and the manner of its maintenance I will proceed to explain. The Kosmos moves within the very life of eternity and is contained in that very eternity whence all life issues, and for this reason it is impossible that it should at any time come to a stand, or be destroyed, since it is walled in and bound together, so to speak, by eternal life.


And the Kosmos is itself the dispenser of life to all things in it here below, and the place in which are contained all things which are subject to control beneath the sun. The movement is of the Kosmos itself consists of a twofold working; life is infused into the Kosmos from without by eternity; and the Kosmos infuses life into all things that are within it, distributing all things according to fixed and determined relations of number and time, by the operation of the sun and the movements of the stars. The process of time is wholly determined by Gods law ; but the lapse of terrestrial time is marked by the changing states of the atmosphere, and the variations of heat and cold; while that of celestial time is marked by the return of the heavenly bodies to their former positions as they move in their periodic revolutions.


The Kosmos is that in which time is contained; and it is by the progress and movement of time that life is maintained in the Kosmos. The process of time is regulated by a fixed order and time in its ordered course renews all things in the Kosmos by alternation. All things being subject to this process, there is nothing that stands fast, nothing fixed, nothing free from change, among the things which come into being, neither among those in heaven nor among those on earth.


God alone stands unmoved, and with good reason; for he is self-contained, and self-derived, and wholly self-centered, and in him is no deficiency or imperfection. He stands fast in virtue of his own immobility, nor can he be moved by any force impinging on him from without, seeing that in him are all things, and that it is he alone that is in all things; unless indeed one should presume to say that. he moves (not in time, but) in eternity.


But it should rather be said that eternity also is motionless; into eternity all movements of time go back; and from eternity all movements of time take their beginning. God then stands unmoved; and eternity likewise is ever changeless, containing in itself a Kosmos which is without beginning, even that Kosmos which we rightly call imperceptible to senses. This (sensible) Kosmos has been made in the image of that other Kosmos, and reproduces eternity in a copy. Now time, though it is ever in movement, possesses a faculty of stability peculiar to itself, in that its return into itself is determined by necessity. And accordingly, though eternity is stable, fixed, and motionless, yet since time is mobile, and its movement ever goes back into eternity, it results from this that eternity also, though motionless in itself, appears to be in motion, on account of its relation to time; for eternity enters into time, and it is in time that all movement takes place.


Hence it follows that on the one hand eternity, stable though it be, is also mobile, and on the other hand, time, mobile though it be, is rendered stable by the immutability of the law by which its movement is determined. And in this way it is possible to hold that God also moves within himself, though God, like eternity, is motionless; for the movement of God, being made stable by his greatness, is no movement, inasmuch as his greatness is necessarily motionless. The being, then, of which I speak, whether it is to be called God, or eternity, or both, and whether God is in eternity, or eternity in God, or each in the other,-this being, I say, is imperceptible by sense; it is infinite, incomprehensible, immeasurable it exceeds our powers, and is beyond our scrutiny. The place of it, the whither and the whence, the manner and quality of its being, are unknown to us. It moves in absolute stability, and its stability moves within it.


Eternity then is not limited by the conditions of time; and time, which admits of numerical limitations, is eternal in virtue of its cyclic recurrence. Thus time as well as eternity is infinite, and is thought to be eternal. But eternity is rightly held to rank above time, in virtue of its fixity; for it is firmly fixed, so as to be able, by its rigid immobility, to sustain those things which are in motion. God and eternity then are the first principles of all things which exist. The Kosmos does not hold the first and highest place, because it is mobile; for its mobility takes precedence of the immutability with which it, obeys the law of its everlasting movement, which is a secondary sort of eternity. It is this sort of eternity that enters into all the parts of which the Kosmos is composed. For the Kosmos, changeless in virtue of the unalterable law by which its motion is determined, revolves with an everlasting movement. That movement has had no beginning, and will have no end; it manifests itself and disappears by turns in the several parts of the Kosmos, and that in such fashion that again and again in the chequered course of time it manifests itself anew in those same parts in which it disappeared before. Such is the nature of circular movement; all points in the circle are so linked together, that you can find no place at which the movement can begin; for it is evident that all points in the line of movement both precede and follow one another for ever. And it is in this manner that time revolves.


The divine mind is wholly of like nature with eternity. It is motionless in itself, but though stable, is yet self-moving; it is holy, and incorruptible, and everlasting, and has all attributes yet higher, if higher there be, that can be assigned to the eternal life of the supreme God, that life which stands fast in absolute reality. It is wholly filled with all things imperceptible to sense, and with all-embracing knowledge; it is, so to speak, consubstantial with God.


The cosmic mind the recipient I of all sensible forms I and of all kinds of knowledge of sensible things.The (merely) human mind is . . ., and is dependent on the retentiveness of mans memory, that is, on his remembrance of all his past experiences. The divine mind I descends in the scale of being as far as man, but no farther; for the supreme God willed not that the divine mind should be interftised with all things, lest it should be put to shame by mingling with the lower animals.


The knowledge which corresponds to the character and extent of the human mind is based wholly on man's memory of the past; it is the retentiveness of his memory that has given him dominion over the earth. The knowledge which corresponds to the nature and character of the cosmic mind is such as can be procured from all the sensible things in the KOSMOS. But the knowledge which corresponds to the character of the supreme Gods mind, this knowledge, and this alone, is truth; and of this truth not the faintest outline or shadow is discernible in the Kosmos. For where things are discerned at intervals of time, there is falsehood; and where things have an origin in time there errors arise.


Thought, however, differs from mind I in this respect, that our thought attains by mental effort I to the kind of knowledge which corresponds to the character of the cosmic mind; and having come to know cosmic things, it furthermore attains to a knowledge of eternity and the supracosmic gods. And thus it comes to pass that we men see, as through dark mist, the things of heaven, so far as this is compatible with the conditions of the human mind. Our powers, when we aspire to the sight of things so high, are limited by narrow bounds; but great is mans happiness when he has seen that vision. You see, Asclepius, how lowly is our station, and how lofty are the things of which we treat; but to thee, O God supreme, I give my thanks, that thou hast shed on me the light whereby I see...